سأتناول التحديات التي إستمرت ترافقني بحقيقة الوصول للإسلام … الصديق الذي إنتهى به المطاف جارا لي بغرفتي ، كان من المواظبين على الصلاة و لا يؤديها إلا بمسجدها
كان كسابقه شديد العشق لزوجته وأطفاله وعلى إتصال يومي بهم ، ذات يوم عدت من عملي مرهق جدا فرميت بجاكيت البدله على سريري ممهدا لبدني لإلقائه ولكنني لاحظت جاري يتحدث بحميميه مطلقة فأيقنت إنه في جو عائلي يستحق الإفراد فخرجت وجلست في المطبخ أراجع بعض أوراق العمل
عدت بعد إن إنتهى وأسرعت للحمام ونفضت عن بدني تعب النهار ، ولما عدت للغرفة إذ به في حديث هاتفي مشدود وقلق ، فما إن رآني فأنهى المكالمه
كنت منهمكا في بعض القراءات ، فقال
هو:- هذه كانت زوجتي
أنا :- حسنا
هو :- تجادلنا قليلا
أنا :- لا بأس
هو :- أرى نفسي مطلقها
أنا :- كيف هذا وأنت قبل قليل لم تكد تلاحظ ذخولي وأنت في شدة إنغماسك بحديثك معها
هو :- تلك لم تكن زوجتي
انا :- ومن كانت … عفوا
هو :- صديقتي في الأردن
رمقته بنظرة كانت تكفي لتعلن له إنه ليس برجل ، ثم غادرت المنزل ومكثت اسير بسيارتي لوقت متأخر في الليل
عدت فنمت ، إستيقظت وذهبت لعملي ، عدت وإذا به يعيد الكرة ، فقلت
أنا :- من هذه؟
هو :- زوجتي أممممممم … بل صديقتي
أنا :- لك خياران ، إما إغلاق الهاتف ام أن ترى نفسك تطير من النافذة
هو :- مستنكفا ما سمعه ، ليس لك علي سلطة
فما إن قال ذلك حتى كنت قد أوصلته النافذه ملقيه منها لا محالة لولا إن إستدركت نفسي ، خرجت وذهبت لرؤية بعض الأصدقاء
توالت الأيام ، وأنا أرى من يصلون ويتمسكون بالإسلام هم أهل الزنى والرشاوي ، فكرهت الصلاة والإسلام وما زادني ذلك إلا بعدا وجفاء
إنتهت قصتي مع جاري ذلك بعد إن غرق في علاقة غير شرعية مع إحداهن ووصلت به الأمور بأنه قطع علاقته بأهله في الأردن ، فما كان مني إلا أن طردته من الغرفة وبعدها بأسبوع غادرت لمنزل جديد مع صديق جديد
في تلك اللحظه بدأت علامات النجاح العملي تظهر وبقوة وباتت تثمر ممارساتي التسويقية في منطقة الخليج وبدأ العائد التسويقي ينمو وينمو ، فوصل لنفسي الكبر والغرور
وما أدراكم ما الكبر …!!؟
وما أدراكم ما الغرور …!!؟
مرة أخرى يسبق الشيطان نفسي ليحلل لها الكبر والغرور وكيف إنني وصلت لما وصلت إليه دونما صلاة ولا صيام ولا إسلام وبالتالي لا حاجة لي لرب ولا إله فإنتهى بي المطاف اقرب للإلحاد وأبعد عن دين الله
صديقي وجاري بالسكن الجديد كان شريفا نزيها وصادقا ولكنه كان يعشق الغانيات ، ولكن كان من الجبن بمكان أن يقيم علاقة ، فإنتهى به المطاف ملتقيا بإحدى بنات العوائل المحترمة وكانت الخطبه ، وهنا كانت بدايات مشاكلي مع الزواج
لم يكن يمضي يوما بلا مشاكل بينهما وخلافات وصراخ وزعل ونكد وهم وغم وفراق … إلى آخر القائمة
كرهت الزواج وبت أنظر للطريقة الأسهل في نيل مراد الرجل من الأنثى ، لم الزواج وأنا في هاتفي أرقام الكثيرات !! وكثير من الكثيرات يتمنين الليالي المثيرات
فإنكب الشيطان علي ليسهل لي طريق الزنى والذي كما قلت سابقا كان طريقا يسيرا ولكنني لم اعشقه ، فأفشلت الشيطان في كل المحاولات … إلى أن … كانت تلك الفتاة
كانت متمرسة في فن الإغراء ولا تراعي دينا ولا شرعا ولا تقليدا ولا عرفا ولا تكترث بسمعة ولا بعائلة ولا بأخوة !! كانت لبؤة جائعة وكنت صيدا سهلا ووجدت نفسي أنساق وراء مخططها السيئ بلا إرادة
في تلك الأيام … سافرت لأوروبا ، السويد تحديدا وكانت لي هناك تجربة فريدة مع الشيطان ، فعادت ثقتي لنفسي ، ولما عدت ذهبت لصديقي الهندي الهندوسي وأخبرته بما كان مني وما انا أعانيه في دبي
جلسنا في سيارته وسار بها قليلا ومن ثم أوقفها ، ورحنا نتحدث وأنا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ