Yahoo!

بسم الله الرحمن الرحيم


خلص بابا ما راح أعيدها .. خلص بابا

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:43 ص

كان الأب قد إنتهى لتوه من تجديد ديكور المنزل بأجمل ما يمكن وأثمن ما يمكن ، وإزدانت الجدران بأزهى الألوان والأصباغ التي كلفت مبلغا وقدره

عاد يوما للمنزل فإذا به يفاجئ بصغيره ذو الخمس سنوات يرسم بألوانه على الحيطان ويلونها برسوم عالمه الخاص ، إنفجر الأب غضبا وثار بركانه على يدي صغيره وأخذ يضربه عليهما بعصاه حتى إكتفى وغرق الطفل في البكاء

من الطبيعي ان تتورم وتزرق يدي الطفل الناعمة من جراء الضرب وعليه تركت العائلة الطفل يومين او ثلاثة لكي تشفى يديه من تلقاء نفسها

بمرور الأيام لاحظت الأسرة إن الورم والإزرقاق لا يختفيان بل يزدادان !! فهرعا بالطفل للمستشفى … وإذا بالطبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قدرتهم بإظهار عجزنا

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:41 ص

يقترب صغيري الأكبر من عامه الثالث ودخل في مرحلة الأسئلة المتواصلة والتقليد وتقمص الشخصيات والحركة الدائمة التي لا تهدأ ، مع كل هذا أقف عاجز في أغلب الأحيان عن مجاراته في النمو والنضوج وأجد نفسي كأب أشهر أسلحتي الأبوية لكبح جماح ثورته ، تلك الثورة التي إنضم إليها مبكرا جدا صغيري الأصغر

لا أكره ثورتهم ولا شغفهم في التعلم واللعب والحركة ولكن اكره تلك اللحظات التي أقف فيها عاجزا عن إستيعاب حاجياتهم وإظهار سعة الصدر وطول البال ، وكأني في عملي أملي الأوامر وأقر القرارات وما على المتلقي سوى الإستجابة ، تقول لي زوجتي أكرمها الله ، ليست كذلك تعامل الثورات الطفولية

قبل الزواج وقبل الأبوة ، كنت أظن بنفسي خيرا كثيرا ولكن بعض الظن إثم ، لقد بدر مني الصراخ والعصبية والضرب والقسوة ، كل هذا وانا كنت أتغنى بمفهومي للتربية الصحيحة ، ولكن الكلام والتنظير ليس كالواقع والحقيقة

من القرارت التي إتخذتها بمشورة زوجتي أكرمها الله هي إنني إن عدت من عملي قلقا مضطربا لأمر ما ، فلا أتدخل في شؤون البيت لحين هدوء نفسيتي وإن لم تهدأ فأبقى غير متدخل والسبب في ذلك لكي لا أنفث عن قلقي او غضبي في الأطفال إن هم أساؤوا التصرف مع بعضهم البعض او أمهم ، حسنا فعلت زوجتي وحسنا إستجبت

قرار آخر هو إنه علي تخصيص ولو وقت بسيط من يومي بعد العمل للعب معهم مهما كنت تعبا وعلي ان العب الألعاب التي يريدونها هم وليس التي أريدها انا ، كنت أخشى من أن تلك المدة ستكون طويلة ولكن إكتشف إنهم قنوعين جدا ويفرحون بالشيئ البسيط وحقيقة جل ما يريدون هو وجودي في غرفتهم وليس في أي غرفة أخرى ، ما يضحكني هنا هو كيف ينطق الأصغر مناديا لي لدخول الغرفة ( باباااااااا غفة ) 0

كنت في البدايات عند قدوم الطفل الأول مساعدا جدا لزوجتي في كل الأمور ، أحضرنا الخادمة فإنعزلت ، الآن طرحنا الخادمة من تفكيرنا ولم تعد حاضرة في البيت ، فعدت لعهدي السابق أشارك قدر الإمكان في التنظيف والتعزيل والترتيب وما إلى ذلك ، هذه الأمور هدأت من نفسيتي وتركت مجالا لزوجتي لأن ترتاح لسويعات من الوقت

إن عدت للبيت مبكرا ، وإن لم أكن نشطا فآمرهم بالتحضر للخروج لأي مكان ، كم يفرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تساؤلات

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:41 ص

 لماذا نعيب على غيرنا العنصرية بينما نحن أكثر اهل الأرض عنصرية وتشرذم وتمزق !؟

لماذا تسمح السعودية لقنوات الخلاعة والمسخرة والأغاني الهابطة بالدخول لكل بيت بينما تمنع الأمهات والنساء من إتمام حاجياتهن بأنفسهن من خلال السماح لهن بالقيادة !؟ أيهما أكثر ضررا على المجتمع التسمر امام العري المبثوث من خلال تلك القنوات ام أم توصل أبناءها للمدرسة او المستشفى بسيارتها !!؟

لماذا نهاجم الأردن أحيانا عندما نسمع عن تمييز بين من هو أردني أصل وبين من هو فلسطيني الأصل !!؟ وننسى إن الأردن هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي عاملت اللاجئين الفلسطيينيين كمواطنين كاملي الحقوق والواجبات بينما باقي الدول تعاملهم كفئرات تجارب !!؟ بإستثناء العراق سابقا

لماذا نهاجم الغرب ونعيب عليهم خوفهم من الإسلام وقيمه بينما نحن نهاجم الإسلام وقيمه يوميا بلا كلل او ملل !!؟ لماذا نعجب من خوفهم ونحن نخاف من قيمهم سواء الجيد او الضار !!؟

لماذا نحن أفرادا كعرب نتفوق على غيرنا من غير العرب في كل المجالات ولكن كدول نحن في القاع !!؟

لماذا نبدع في الأقوال وعند الأفعال نتحول لنكرات !!؟

لماذا نعشق السخط والتذمر والتأفف و نبقى في سكون عند طلب التغيير !!؟

لماذا كل المظاهرات المؤيدة لغزة والمؤثرة في الرأي العام العالمي تخرج فقط في الدول التي تكرهنا !!؟ ونحن نبكي على وفاة مغنية او راقص او غانية !!؟

لماذا نشكو من كثرة الهنود وأمثالهم في وظائف عليا في دولنا !!؟ بينما نحن نرمي طلبات التوظيف العربية في سلة المهملات متى ما رأينا إن الإسم عربي !!؟

لماذا مرت ذكرى الإسراء والمعراج دونما أي ذكر من احد الأعضاء الملتزمين وأولهم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 18

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:32 ص

كانت الإجابة الأولى تأتيني بالصدفة بعد عام من البحث والتقصي وكانت من احد أنشط الدعاة الشباب

قاربت قصتي على الإنتهاء ، فعهدي مع الإلحاد والبعد عن دين الله كانت قد إنقضت بلا رجعة وكنت أسير بخطى ثابته نحو الهداية والإلتزام

بحكم صداقتي القوية بصديقي الهندي شنا ، عرفت الكثير عن دينهم فأسقطت تلك المفاهيم على حالتي في زمن اللادين ولك توفر الأرضية المناسبة للإنتقال من اللادينية إلى الهندوسية ، فأسقطتها من تفكيري تماما ، كما أسقطها شنا من تفكيره الباطن وظل ممارسا لها بتفكيره الظاهر

في عملي الجديد ، كانت الأغلبية من القوة العاملة في المصنع من الأخوة التايلنديين ، وهم بإستثناء واحد على دين البوذية وهم ملتزمون بتلك التعاليم لأبعد درجة ، فخضت معهم نقاشات طويلة وطويلة جدا وقرأت عن البوذية ، وشيئ جميل يذكر عن البوذية هو إنها تؤمن بعودة الأرواح ولكن لا يعود الشخص نفسه لسابق عهده إلا إذا بإيمان بوذا !! فكلما كنت شخصا طيبا ومحبا للغير وصالحا فإحتمالية عودتك لنفس ما كنت تزداد ، أنا إن كان الشخص سيئا في الخلق ومع الآخرين فهو لا محالة عائد ولكن سيكونإما على هيئة كلب او قط او شيئ -حقير- بالنسبة لهم ، هذه الجزئية أعجبتني لأنها حافز عملي للتحلي بطيب الأخلاق وحسن المعاملة ، والحق يقال كان جلهم ذو معاملة جيدة جدا ومتقنون لعملهم أيما إتقان

لكن تلك الجزئية لم تقنعني بأنهم على صواب ، كان هناك أحدهم قد تحول من البوذية للمسيحية وكان يعمل في القسم الذي كنت أنا مسؤولا عنه ، ولا حظت إنهم يكرهونه ويمقتونه لأنه خرج من دينهم ، تحدثنا طويلا عن البوذيو المسيحية والإسلام وكان قد قرر أن يسلم ولكنه إمتنع لسبب لا أعلمه

كانت رحلتي للبحث عن اليقين والسكينة في الإسلام رحلة زخمة جدا وشاقة للغاية ولكنها كانت والحمدلله قيمة لأبعد الحدود ، فلم أترك شيخ إلا وجالسته او محاضرة إلا وحضرتها ولا برنامج تفسيري او دعوي إلا وحضرته ولا محاضرات صوتية إلا وإستمعت لها ، قراءة وتدارس القرآن كانت يومية

أغرقت نفسي في تلك الرحلة وكانت تبدأ بعدا إنتهاء عملي ، فجاء رمضان وجاء معه العدد الهائل من العلماء والشيوخ إلى دبي وسبحان لا يعرف قدرهم إلا من يجهل علمهم ، فتابعتهم قدر الإمكان وكانت الصلوات ولا أروع والتراويح ولا أجمل

إستقرت قدماي على الإسلام ، تجربتي الشخصية مع الإلحاد او اللادين كانت كافية لأحكم على فشلها ، دراستي للهندوسية و البوذية او مجالستي القريبة جدا جدا مع أتباعها لم تكن كافية لتقبلها ، معلوماتي الوافرة عن اليهودية والمسيحية لم تشكل يوما خيارا ، ولن أتطرق هنا للأسباب التي دفعتني لعدم الأخذ بالمسيحية خيارا من بعد مرحلة اللادين

ربما كوني مسلم بالولادة جعل تحولي للإسلام سهل المنال ، وأقول لقد جالست الكثير ممن تحولوا من دينهم للإسلام وإستمعت لما قصوه علينا ، كانت رحلاتهم أكثر عنفوانا من رحلات المسلمين التائهين ، كنا نرى الدمعة تتحدث وكنا نبكي لبكائهم

أذكر أن احد الأخوة من الجنسية الفلبينية دخل في الإسلام ، وفي وقت صلاة المغرب في أحد مساجد منطقة الجميرا أعلنها للحضور ، فما كان من أحد المصلين والذي كان من أثرى أثرياء دبي بتسليمه شيك بمبلغ ضخم ، فرح الجمهور كثيرا وهللوا ولكن لم ينظر صديقنا للشيك او المبلغ ، فما إن تسلمه باليمين قام بتسليمه لأحد مصلي الصف الأول وهو بالمناسبة داعية إماراتي معروف ، سلمه الشيك وقال بلغته الأم - ترجمت لنا لاحقا - إن هذا المبلغ هو مسخر لدعوة غير المسليمن للإسلام فهو لديه كنز لا يمكن تحريره بأي شيك او تثمينه بأي مبلغ

أبكانا والله ذاك المسمل الجديد ، فما كان من الثري الإماراتي - لا أتذكر إسمه وبالتالي لن أجتهد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 17

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:30 ص

في الأسبوع التالي ، كنت قد نسيت موضوع المركز الدعوي ولكن شنا ذكرني به ، فذهبنا وكانت محاضرة أسئلة وأجوبة ، فقلت لشنا

أنا :- هيا هذه فرصتك ، إسأل ما شئت
هو :- بل دعني أستمع لما ستسألونه أنتم أولا
أنا :- كم أنت خبيث يا هذا !! كما تحب

إمتدت الجلسة لساعات ، صلينا أثناءها المغرب والعشاء ، ومن ثم كان لا بد من رفع الجلسة

أنهينا العشاء سريعا لنذهب للبيت فلقد تأخر الوقت ، ولكن شنا كان يحاول أن يتقصد أن يراه الشيخ الأمريكي ليكمل معه حديثه ، فجلسنا في غرفة الضيوف ، وإذا بفتى في مقتبل العشرين نحيف البنية معتدل الطول مبتسم الوجه مشرق الجبهة

كان يحمل على ظهرة حقيبة مدرسية سوداء جميلة ولكنها تبدو خفيفة ، فكان يهم بمغادرة المركز لولا أن إستوقفه شيخنا الأمريكي بأسلوبه المرح

الشيخ :- لا تهرب قبل أن تدفع ثمن الأكل
الفتى ( وهو يضحك ضحكة تأسر القلوب ) :- لم اتناول الطعام معكم اليوم !! ولكن تناولت شيئا من الحلوى ، أعلي أن أدفع أيضا !!؟
الشيخ :- الفتى سر أبيه

أنا :- لم نتعرف على الفتى ولا على أبيه ؟

فقام الشيخ من مكانه وعرفني على الفتى (لم أعد أذكر إسمه للأسف ولكن أظن إنه أحمد) ، فقلت له

أنا :- كيف حال خالك ؟
الفتى :- بخير والحمدلله ، ما زال يناظر ويناقش
أنا :- إن رأيته أبلغه محبتي وإحترامي وتقديري
الفتى :- لا أظن إنني ملاقيه ، فأنا لم أنه بعد رحلتي مع العلم
أنا :- ومن يكون خاله هو خالك فلم يحتاج للعلم !!؟ إنه مرجعا من مراجعنا
الشيخ :- رحلته هي لتأليف كتابه
انا :- حسنا لتجالسنا قليلا ولنتحدث
شنا (كل ما سبق كان باللغة الإنجليزية ) :- انا راغب في أن أتعلم المزيد عن الإسلام
الفتى :- وهل درست دينك جيدا ؟
شنا :- لا ليس بعد ؟
الفتى :- إذنا أنت ليس مستعدا بعد
شنا :- ولكنني أرى إن في ديني نقصا
الفتى :- أنت تظن ولكنك لست متيقنا ، ولهذا لا تنتظر أن نقول لك إن دينك كامل وصحيح !! لأننا لن نقول هذا وإلا لما كنا على دين الإسلام

كنت أراقب الشيخ كيف يتابع نقاش شنا مع الفتى وكم كان إعجابه بإسلوب الفتى ظاهرا

شنا :- لو تكرمت إشرح لي العلاقة ؟
الفتى :- الدين يجري بالإنسان مجرى الدم تغييره يعني تغيير الدم ، والعلم يقول إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 16

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:29 ص

خابرني صديقي شنا يستفسر عن أحوالي بعد أن خسرت عملي وأنا في قمة النجاح ، لم أكن قد أخبرته بعد بأنني قد أرزق بعمل آخر ، طلبت أن أراه فإلتقينا

هو :- إنني أشتاق لحركتك ومكالماتك مع الزبائن في المكتب ، لك ديناميكية شيقة
أنا :- شكرا ، ولكنني لم أعد نفس ذاك الشخص
هو :- لا تيأس محمد ، أنت قوي ولديك رغبة جامحة في النجاح
أنا :- منت أكذب على نفسي
هو :- لا أظن

كان إيمانا بإمكاناتي اكثر من أنا شخصيا !! فتذكرت حديثنا قبل سنين عن الدين والصلاة فقلت

أنا :- هل ما زلت تريد الصلاة !!؟
هو :- ليس قدر ما كنت في السابق
أ،ا :- وما الذي تغير ؟
هو :- لا أدري بالضبط !! ولكن لم أعد أشعر بذلك الشعور
أنا :- أي شعور ! لم تخبرني بهذا من قبل
هو :- محمد !! شعوري إنني بحاجة للسكينة والهدوء ومهما فعلت لا أصل لأيهما
أنا :- وما الذي يجعلك لا تشعر بالسكينة ؟
هو :- أنت يا صديقي !! انت
انا :- وكيف ذلك !!؟
هو :- أنت مسلم ورغم ذلك تتخبط فتبعد تارة وتقترب تارة ، ولكنك بالمجمل ذو سكينة ، لا أدري ربما أكون مخطئا ولكن هناك شيئ غريب
أنا:- شنا !! أرجوك كفاك ان تنظر لي على إنني مسلم ، فأنا لست بعد
هو :- انا أعلم ما تعاني وأعلم إنك بدأت بالتغيير واريد أن اكون جزءا من التغيير
أنا :- حسنا ، عليك أن تجد لنفسك خالقا وتجد له دين
هو :- وما ذا بعد ؟
أنا :- تبدأ بالتساؤلات عن حقيقة كليهما ، الخالق والدين
هو :- حسنا
أنا :- لا أدري فأنما ما زلت في مرحتة الأسئلة
هو :- ولم تجد أي إجابة للآن !!؟
انا :- وجدت ولكن كل إجابة هي مشروع فاشل ما لم تحقق
هو :- وكيف لك التحقق ؟
أنا :- لا ادري
هو :- أنت تصعب الأمور علي
أنا :- هي صعبة ن صهبة جدا
هو :- لنذهب لمحاضرة عن الإسلام ونرى ما يقولون
أنا :- إذهب أنت
هو :- لن أذهب منفردا
أنا :- حسنا أتريد أن نذهب للقهوة ام ستبقى هنا ؟
هو :- بل سنعود للمكتب
أنا :- مستحيل أن اعود للمكتب
هو :- لماذا ؟
أنا :- هناك اول فشل لي ولا أريد أن أتذكر تفاصيله الآن

ذهبنا للقهوة المفضلة لدي ، وجلسنا نتحدث في مختلف الأمور ، فقلت له إنني مسافر لعمان لبعض الوقت

كانت والدتي تبحث لي عن زوجة في ذلك الوقت ، وفي عمان رأيت بعض الفتيات ولكن بدلا من أن أتشجع للموضوع رحت أفكر في التوقف لأنني أدركت إنني لست على إستعداد لتلم المهمة بعد

عدت لدبي ، وإنتظمت في عملي الجديد ، وإنتظمت في دروس الدين ، في عام واحد كنت قد حضرت كاملا ما يقارب خمسمائة درس مع بعض العلماء ، بالإضافة إلى الكثير من المحاضرات الصوتية

بعد عام في رحلتي في البحث عن الأجوبة ، قررت أن أنتقل لموقع أكثر خطورة ألا وهو النقاش مع من أسلم حديثا لعل وعسى أن أجد عنده ما لم أجد في تلك السنة ، أرشدني الله لجمعية تعتني بالمسلمين الجدد وتقدم لهم محاضرات في الشريعة

ذهبت هناك ، فوجدت فتاة من روسيا ولكنها كانت على غير دين الإسلام ، سألتني

هي :- هل أنت مسلم ؟
انا :- ولم السؤال ؟
هي :- انا خائفة من التغيير !! هل أنت خائف ؟

هنا أيقنت إنها لم تستبين إن كنت مسلما ام لا فقلت

أنا :- أنا أكثر منك خوفا
هي :- هل هي زيارتك الأولى ؟
أنا:- نعم
هي :- هل ستسلم بعد هذا ؟

لم أجب وإستأذنتها لخارج المنزل ، كان المنزل مكتظ الحركة بالأعضاء ، جاءت أحد الأخوات وأخذت تلك الفتاة للداخل ، جاء المحاضر وألقى ما لدي وذهب ، لم أشعر بشيئ ، فقررت المغادرة إلا أن توقفتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 15

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:29 ص

نظرت للهاتف لأرى من المتصل !! ففضلت ان لا أجيب

إغتسلت ولبست وذهبت لصلاة الجمعة ، كان التعب ما زال يشاطرني الأفكار ويرهق الجسد فلم أنتبه لما أفاض به الإمام من حديث ، أنهيت الصلاة وعدت للبيت

كان الهاتف لا يهدأ !! وبصراحة كنت في مزاج ألا أحدث احد ، فأغلقته وتعبطت سريري

عندما إستيقظت على دق الباب كانت الوقت قد إقترب من صلاة العصر ، كان جاري يسمى عمر

عمر:- سلام
انا :- وعليكم
عمر :- كيف سهرة الأمس
انا :- أي سهرة ؟
عمر :- لا تحاول أن تخفي عني !! فالتعب باد على وجهك

وقبل أن أجيب وإذ بالمؤذن يرفع آذان العصر ، تركته عمر يتحدث وذهبت وتوضأت ولبست ملابس ونزلت للمسجد وعمر ما زال قابع في مكانة في بيتي لا يغلق فاه من الدهشة

عدت من الصلاة ولم أجد عمر ، أغلق الباب ونمت

لم أتمكن من النوم فجالست التلفاز لفترة ومن ثم تذكرت إنه يوم الجمعة وإنني لعائلتي متصل كالعادة ، فتلفقت الهاتف وبعد أن أدرته فإذا بسيل من الرسائل

إتصلت بوالدتي وتحدثت معها وسألتني

أمي :- كيف الدنيا معك يما !!؟
انا :- بدنا رضى الله
أمي :- رضى الله بإيديك يما ، إنا وأبوك منا وعلينا راضين عليك
أنا :- الحمدلله
أمي :- كيف شغلك ؟
أنا :- تمام

لم أكن قد أخبرتهم بعد بخسارتي لعملي ، أنهيت مكالمتي الأسوا مع والدتي وكنت متيقنا إنها بحس الأمومة ستدرك أن امرا ما قد حصل ، لك يمكث ظني طويلا فإذا بأخي الأكبر يهاتفني من الولايات المتحدة

هو :- ما الخطب !!؟
انا :- لاشيئ سوى إنني على حافة الإنهيار !! لقد خسرت كل شيئ وكأنني اعيد كل شيئ من الصفر
هو ( ولم يكن ملتزما بالقدر الكافي):- لا عليك لكل منا سقطاته ، ولكن كن على ثقة بأن الله سيرشدك للصواب في نهاية الأمر

طلبت منه ألا يخبر أهلي بالتطورات بخصوصي وأن يطمئنهم

بعد فترة جلست لأفكر كيف سأمضي قدما ، فلدي شعور قوي إنني لم أخرج بعد من دائرة الإلحاد والعناد والرفض وإن إقبالي على الصلاة إنما هو أمر مرحلي مؤقت ، لم أجد في باقي صلوات اليوم ما وجدته في الفجر

فقررت أن أكتب أسإلتي بخصوص الدين على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 14

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:28 ص

لم أنعم بالنوم في تلك الليلة وأصابني الأرق ولربما نمت سويعات قليلة ، وكنت ناقما جدا لما أصابني من أرق فكنت شديد النعاس والتعب وكان جسدي يؤلمني بشدة

وبينما أنا متقلب على فراشي وإذ بصوت المؤذن يصدح في المنطقة ، فغالبا لا يصل صوت المؤذن بتلك القوة لبيتي لكون نوافذ البيت شديدة السمك ، ولكنه يصل ولكن ليس لدرجة أن يوقظ النائم كالميت ن ولكنه يوقظ من كان نومه طبيعيا

في تلك الليلة ، كنت قد تمعنت بمباني المنطقة قبيل النوم وكأنني قد تركت باب الشرفة مفتوحا قليلا فكان من ذلك النسيان مع الأرق أن أسمعني صوت المؤذن بلا شك

فما إن سمعت صوت الأذان إلا زال الأرق وإشتد ألم جسدي وصرت في أمس الحاجة للنوم !! وكلما يسترسل المؤذن في رفع الآذان ، يلتصق جسدي اكثر وأكثر بالفراش إلا أن إلتحمت معه

وكم أصابني من ضيق عندما ردد المؤذن ( أشهد أن لا إله إلا الله ) فسحبت وسادتي وكأني بها أريد أن أضعها على رأسي لأخفف شدة الصوت

لم أكن أريد أن اقف وأغلق النافذة لأنني خفت إن قمت حدثتني نفسي للصلاة ، وصل المؤذن لقوله ( حي على الصلاة وحي على الفلاح ) ، وهنا أجزم إنه لو كان بقربي لقذفته بما كان ثقيلا لأسكته ، ولكن بالمقابل وضعت الوسادة على رأسي وغطيت جسدي كله باللحاف وتقوقعت على نفسي

وصل المؤذن لقوله ( الصلاة خير من النوم ) وهنا !!! أصابتني الدهشة !! منذ متى ونحن نقول هذه الجملة !!؟ فأدركت إنني قد صببت جل همي على ان لا اسمع الأذان وأن لا أتفاعل معه ، فنصت قليلا ، فأعاد المؤذن قوله ( الصلاة خير من النوم ) فما كان مني إلا أن دفعت بالوسادة والغطاء بعيدا وجلست على سريري

أنهى المؤذن رفع الآذان ، فذهبت للشرفه وكان الجو جميلا جدا ذو نسمات عليلة ، خرجت وذهبت للحمام توضأت وإرتديت ملابسي وخرجت من المنزل قاصدا بيت الله

كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 13

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:25 ص

فجأة … وإذ بيد تربت على كتفي ويقول صاحبها

هو :- لقد تأخر الوقت ونريد أن نغلق
أنا :- كم لي من الوقت هنا !!؟
هو :- منذ أن سلمت وأنت لم تبارح مكانك ، يا ولدي لقد أبكيت الموتى قبل الأحياء !! فإرأف بحالك
أنا :- حسنا 

فكيف كانت !!؟ …. تلك نهاية اول صلاة لي بعد سنين الغلو والضياع والإلحاد

تركت هاتفي و ساعتي وترجلت من سيارتي وقصدت المسجد ، وانا أرتعش رعبا وخوفا ، لم اكن على وضوء فتوضأت وأحسنت الوضوء واطلته وكأنني أقول للإمام ( هيا أقم صلاتك وأتمها قبل أن أفرغ من وضوئي ) ، اتممت وضوئي ودخلت المسجد

سرت بجسدي قشعريرة لا أنساها ليومي هذا وظننت إن الكل يؤقبني ، أكملت سيري في المسجد إلى إن إنتهى بي المطاف في صف قريب من موقع الإمام والمؤذن

رمقني المؤذن بنظرة !! أقسم لو لم أكن في السن متمكنا من ملكاتي لربما هرب مني البول كما يهرب من طفلي الصغير ، طأطأت رأسي و سافرت مع كل ما كان

قامت الصلاة وأتممناها ولم يكن حظي منها - والله أعلم - شيئ لكثرة شرودي وتفكيري

بعد فترة ، تقدم شيخ كبير في السن وجلس على كرسي ، فإذ به شيخ علم يشرح بعض الدين لمن هم راغبون ، وإذ بالدرس عن التوبة وشروطها ، ولا تخفى عليكم إن تلك الدروس تحتوى على الثواب في الطاه والعقاب في المعصية ، وكأن شيخنا يقصدني بشخصي

أخذت زاوية من زوايا المسجد وطفقت محاسبة لنفسي على ما بدر مني ، فما كان مني إلا أن دخلت في موجة من البكاء … لم أخرج منها إلا بعد ان نبهني المؤذن بأن الوقت تأخر وإن عليهم تنظيف المسجد وإغلاقه

كان هذا الحوار بيني وبين المؤذن الغير عربي من مكان جلوسي لمكان باب الخروج ، رغم قصر المسافة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 12

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:23 ص

لا عمل
لا دخل
لا دين
لا سكينه
لا عائله
لا أصدقاء
لا صلاة
لا قرآن
لا صحة

سهر
تدخين
لهو
لغو
ضياع
كبر
غرور

القائمتان طويلتان ، وكان هناك في عمان قصة إيمان رائعة ويقين أروع وإسلام قوي حقيقي والأعجب إنني أنا كنت بطل تلك القصة !! في جهة من الأرض كنت بطل قصتي الملحد وفي عمان كنت بطل قصتي المؤمن !! تناقض أتى ما بقى من إستقراري الفكري وكاد أن يذهب بعقلي

هنا إستسلام للشيطان والضياع وركوب أمواج الفشل ، وهناك مواجهة شرسه مع التخلف والشعوذة والسحر وخدام الشيطان

لم يكن يعرف بهذا التناقض المخيف والحرب الشرسة التي أخوضها سوى صديقي الهندي ( شنا ) وكان يتفهم موقفي !! وكان يقول لي

هو :- في عمان هناك الفطره وفي دبي تعيش النفس
أنا :- من أين لك هذا الفهم ؟
هو :- وقع بين يدي كتاب لأحد شيوخ الإسلام ؟
أنا :- وماذا يقول فيه ؟
هو :- يتحدث عنك

تركته ومضيت لحيث قدر لي ، كنت عائدا من زيارة عمل عندما هاتفتني ، فتركت كل ما كان مقدرا لي وذهبت لرؤيتها ، كانت في بؤس لوضع والدتها ، مكثت معها قليلا ومن ذهب كلانا لما هو مقدر له

كان هذا حديثي عنها مع والدتي يوما ما

هي :- هل هناك إحداهن في حياتك ؟
انا :- لا أدري
هي :- ولكنني أراها
انا :- من هي ؟
هي :- تلك الفتاه
انا :- نعم أماه ، اعرف إحداهن وأظن إنها على خير وإنني إن عدت سأفاتحها بموضوع الإرتباط
هي :- هل علمت عنها كل ماتريد ؟
انا ( بعد فترة شرود ) :- اعتقد
هي :- حسنا ولكن لا تنتكس إن وجدت غير ذلك

قبلت أمي على جبينها عدت لأسامر بقية الأسرة ، فجاءني هاتف

أنا :- محمد
هو :- كيف حالك ؟
انا :- بخير والحمدلله
هو :- هل لنا بحديث ؟
انا :- تفضل
هو :- هل تؤمن بالله ؟
انا :- وهل أنت ؟
هو :- انا على علم بكل تفاصيل حياتك في الغربة وأعلم إنك بأقرب للإلحاد من قربك للإسلام
انا :- حسنا
هو :- إن وقفت في طريقي ومنعتني مما أنا مقبل عليه لأحرقن قلب والديك عليك
انا :- وكيف ذلك
هو :- سأخبر أباك الذي يعشقك عشق المصلين للرسل بسوء خلقك وكفرك
انا :- وما ثمن سكوتك ؟
هو :- ان لا تتحداني وأن تقف عن مواجهتي
انا :- وإن قلت لا ؟
هو :- سأنفذ وعيدي
انا :- وماذا ستستفيد ؟
هو :- أنتقم منك
انا :- وبعد ذلك ؟
هو :- أحصل على ما أريد
انا :- وكيف ؟
هو :- لن يثق بك أحد بعد ذلك وستسقط من برجك العالي المقدس والمدجج بالإحترام
انا :- حسنا إفعل
هو ( متفاجئا) :- انت لست بخائف ؟
انا :- انت تريد حرق قلب والدي وأنا إن أنت فعلت سأحرق كل من له صلة بك حرق الإله لكفاره
هو :- وهل تعرف من لهم صلة بي !!؟
انا :- دلني عليهم الشيطان
هو ( وبدا كأنه تخلله الخوف ) :- كيف يدلك عليهم الشيطان وأنت كنت تقذفه بأقسى الشتائم بالأمس !!؟
انا :- إسمع يا هذا ،لربما لست مؤمنا بالدرجة التي عليها البعض الآخر ولكن إن أنت إقتربت منها مسافة عشرين مترا لتجدنني مع بقية أبكارك في جلسة أنس ، فلا رب أخاف ولا عرض ، وإفعل ما شئت

لن أنم من يومها ، لأنها المره الأولى التي أعلن فيها جرأتي على الله صراحة ، قدر لي أن أخوض حربا لا هوادة فيها مع ثلة من المجرمين المشعوذين ولفترة لا تقل عن أربع سنوات ، كنت أبكي ليلي وأصبر نهاري بما بقى لي من رماد إيمان ، فمصيبتي مصيبتان

الأولى ، مشكلتي مع الإسلام وبعدي عنه ومحاربتي له ، والثانية محاربتي مع الكفر والشعوذة والسحر

الحرب الأولى تحتاج الكفر ليغذيها أم الثانية تحتاج الإيمان واليقين ليثبتها ، أتقنت الإثنتين وفزت بكلاهما ولكن في المقابل ، خسرت نفسي وإيماني

تداخلت الأحداث بصورة سيئة للغاية ، فبقائي ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 11

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:22 ص

سأتناول التحديات التي إستمرت ترافقني بحقيقة الوصول للإسلام … الصديق الذي إنتهى به المطاف جارا لي بغرفتي ، كان من المواظبين على الصلاة و لا يؤديها إلا بمسجدها

كان كسابقه شديد العشق لزوجته وأطفاله وعلى إتصال يومي بهم ، ذات يوم عدت من عملي مرهق جدا فرميت بجاكيت البدله على سريري ممهدا لبدني لإلقائه ولكنني لاحظت جاري يتحدث بحميميه مطلقة فأيقنت إنه في جو عائلي يستحق الإفراد فخرجت وجلست في المطبخ أراجع بعض أوراق العمل

عدت بعد إن إنتهى وأسرعت للحمام ونفضت عن بدني تعب النهار ، ولما عدت للغرفة إذ به في حديث هاتفي مشدود وقلق ، فما إن رآني فأنهى المكالمه

كنت منهمكا في بعض القراءات ، فقال

هو:- هذه كانت زوجتي
أنا :- حسنا
هو :- تجادلنا قليلا
أنا :- لا بأس
هو :- أرى نفسي مطلقها
أنا :- كيف هذا وأنت قبل قليل لم تكد تلاحظ ذخولي وأنت في شدة إنغماسك بحديثك معها
هو :- تلك لم تكن زوجتي
انا :- ومن كانت … عفوا
هو :- صديقتي في الأردن

رمقته بنظرة كانت تكفي لتعلن له إنه ليس برجل ، ثم غادرت المنزل ومكثت اسير بسيارتي لوقت متأخر في الليل

عدت فنمت ، إستيقظت وذهبت لعملي ، عدت وإذا به يعيد الكرة ، فقلت

أنا :- من هذه؟
هو :- زوجتي أممممممم … بل صديقتي
أنا :- لك خياران ، إما إغلاق الهاتف ام أن ترى نفسك تطير من النافذة
هو :- مستنكفا ما سمعه ، ليس لك علي سلطة

فما إن قال ذلك حتى كنت قد أوصلته النافذه ملقيه منها لا محالة لولا إن إستدركت نفسي ، خرجت وذهبت لرؤية بعض الأصدقاء

توالت الأيام ، وأنا أرى من يصلون ويتمسكون بالإسلام هم أهل الزنى والرشاوي ، فكرهت الصلاة والإسلام وما زادني ذلك إلا بعدا وجفاء

إنتهت قصتي مع جاري ذلك بعد إن غرق في علاقة غير شرعية مع إحداهن ووصلت به الأمور بأنه قطع علاقته بأهله في الأردن ، فما كان مني إلا أن طردته من الغرفة وبعدها بأسبوع غادرت لمنزل جديد مع صديق جديد

في تلك اللحظه بدأت علامات النجاح العملي تظهر وبقوة وباتت تثمر ممارساتي التسويقية في منطقة الخليج وبدأ العائد التسويقي ينمو وينمو ، فوصل لنفسي الكبر والغرور

وما أدراكم ما الكبر …!!؟
وما أدراكم ما الغرور …!!؟

مرة أخرى يسبق الشيطان نفسي ليحلل لها الكبر والغرور وكيف إنني وصلت لما وصلت إليه دونما صلاة ولا صيام ولا إسلام وبالتالي لا حاجة لي لرب ولا إله فإنتهى بي المطاف اقرب للإلحاد وأبعد عن دين الله

صديقي وجاري بالسكن الجديد كان شريفا نزيها وصادقا ولكنه كان يعشق الغانيات ، ولكن كان من الجبن بمكان أن يقيم علاقة ، فإنتهى به المطاف ملتقيا بإحدى بنات العوائل المحترمة وكانت الخطبه ، وهنا كانت بدايات مشاكلي مع الزواج

لم يكن يمضي يوما بلا مشاكل بينهما وخلافات وصراخ وزعل ونكد وهم وغم وفراق … إلى آخر القائمة

كرهت الزواج وبت أنظر للطريقة الأسهل في نيل مراد الرجل من الأنثى ، لم الزواج وأنا في هاتفي أرقام الكثيرات !! وكثير من الكثيرات يتمنين الليالي المثيرات

فإنكب الشيطان علي ليسهل لي طريق الزنى والذي كما قلت سابقا كان طريقا يسيرا ولكنني لم اعشقه ، فأفشلت الشيطان في كل المحاولات … إلى أن … كانت تلك الفتاة

كانت متمرسة في فن الإغراء ولا تراعي دينا ولا شرعا ولا تقليدا ولا عرفا ولا تكترث بسمعة ولا بعائلة ولا بأخوة !! كانت لبؤة جائعة وكنت صيدا سهلا ووجدت نفسي أنساق وراء مخططها السيئ بلا إرادة

في تلك الأيام … سافرت لأوروبا ، السويد تحديدا وكانت لي هناك تجربة فريدة مع الشيطان ، فعادت ثقتي لنفسي ، ولما عدت ذهبت لصديقي الهندي الهندوسي وأخبرته بما كان مني وما انا أعانيه في دبي

جلسنا في سيارته وسار بها قليلا ومن ثم أوقفها ، ورحنا نتحدث وأنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 10

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:21 ص

بعد تلك الليله كانت حياتي على مفترق طرق بكل ما للكلمة من معنى، كان أمامي طريقان

الإسلام والإيمان
الإنكار والإلحاد

وما زاد طريقي صعوبة ومشقة هو إنني وحدي ألاطم أمواج الفكر والتمعن في الكون وأسقطت مبدأ الموت من قاموسي لأنني أردت أن أعيش لأصل لحقيقة محققة أعيش لها وبها

الإنسان الوحيد الذي كان يذكرني بإلقاء قليلا من الضوء على الإسلام هو صديقي الهندي

مررت بفترة لا أصلي بتاتا إلا لربما الجمعة خجلا من رفاق السكن ، إبتعدت كليا عن القرآن وكنت اسرع من على الأرض بتغيير القناة المشاهدة او المسموعة إن كان عليها قرآن او ما شابهه ، كنت لا أطيق أحاديث الدين ، ورغم ذلك لم أعاقر الخمر أبدا ولم اتعاطى الممنوعات ولا لمخدرات ولا القمار أبدا رغم قربي الشديد منها ، لم أخن يوما في عملي ولم أقبل يوما رشوة رغم تعرضي للكثير منها وبشكل يومي

كان صراعا بين نفسي وبين نفسي وكان مصاحبا بصداع لا ينفك ، فإنتقلت للسكن بمفردي في بناية إكتظت بالنساء لدرجة إن رؤيتهن عاريات او بقليل من القماش كان أمرا يسيرا وسهلا ولكنني لم أكن أرى شيئا

أتذكر في إحدى الليالي عدت متاخرا للمنزل وفي طريقي للشقة التي أقطن بها إذ بشقة أخرى تقيم حفل عري ودعارة وكانت الفتيات من الجنسية الروسية والشباب من العرب ، وكلهم سكارى

فخرج أحدهم إلي معترضا طريقي يدعوني لمشاركتهم فما كان مني إلا أن دفعته بعيدا عني فسقط على الأرض بلا حراك ، في الصباح غادرت مدينة دبي للسكن في الشارقة لعل وعسى أقترب لبعض من الإيمان كما كان يقال

هناك مكثت فقط شهرين رأيت كل أنواع النفاق الديني والأنثوي والفسق العربي المعتق !! فأصابتني الحيرة ، رحلت عند صديق فإعتذر مني لأن صديقته تزوره من وقت لآخر ، عدت لأول بناية سكنتها عندما وطئت قدماي الإمارات ولكن الزمن كان قد تغير فكل رجال العهد القديم كانوا قد ركبوا سفنهم وأبحروا في مواكب النجاح …………………………….وأنا ما زلت على الشط

سكنت مع أربعيني سوري وإستبشرت به خيرا لإاوردني المهالك !! كان لا يقطع فرضا ولا يقول قولا كريها ولكنه في زيارة واحدة لأحد مراكز التبضع عاد وكان قد تعرف على إحداهن وكان شديد الفرح ، في اليوم التالي رأيته متعطرا مهندما فسألته

أنا :- إلى أين ؟
هو :- لقد دعتني صديقتي لعيد ميلادها في بيتها
أنا :- حسنا إستمتع بوقتك
هو :- هلا أتيت معي ؟
أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندوسي يدعوني للإسلام … 9

كتبها Professional ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 11:14 ص

كانت تلك اللحظة التي كنت أخشاها !! فلقد ساقني النقاش لما مكثت سنينا أتجنبه وأتحاشاه !! ما هي مشكلتي مع الإسلام

لكي نجاوب على ذلك علينا العودة بالسنين لمرحلتين من مراحل عمري والتي كانت عباره عن مراحل مفصليه إنتقلت فيها من طرف الرأي لآخره ومن شط الإيمان إلى مراكب الإلحاد

المرحله الأولى كانت وأنا ما زلت صغيرا ولكنني كنت في دروب المساجد ومرتاديها وكنت مصرا على بلوغ مراتب عليا في العلم رغم صغر سني وكانت قد بانت رغبتي والتي رافقها نبوغ في حفظ كتاب الله وشرحه وبعض صنوف العلم الشرعي ، إنتهت تلك المرحله بإنتكاسه حيث إنني تعرضت للخيانه ممن كان وصيا علي من قبل لجنة المسجد فحاول إغوائي ببعض الطرق والتي تيقنت منها بعدما رأيته رؤيا العين يعتدي على احدهم في بيت من بيوت الله وللإسف كان هذا الشخص ( المعتدى عليه ) ممن سلبهم الله عقلهم

إنتفضت وشاء الله سبحانه أن يتلقف غضبي آنذاك الشيطان ويوجهه لمأرب من مآربه وكان له ما كان في تلك الأيام فكان البعد والجفاء مني ! فتركت ما كنت عليه وتلقفت الشارع

المرحله الأخرى كانت قد بدأت أيام الجامعه وإحتكاكي اليوم بعلماني ملحد والنقاشات التي خضناها والأسئله التي كان يلقيها علي وأنا حينئذ قليل البضاعة في الدين فكان إن عظم في عقلي وقلبي ووجداني الكثير من الأسئله وأمست جرأتي على الله هي المحرك الوحيد لي

المرحله الثالثه والأخيره هي غربتي في دبي وتفردي بالقرار فكانت مرحلة ضياع مستقبلي بلا هدف ولا توجه ولا قصد ولا خطة ولا مبرر

هو :- وما هي مشكلتك مع الإسلام محمد !!؟ قل لي
أنا :- لن تفهم

وإنطلقت بالسياره قاصدا مكان المصنع

مكثنا اليوم وليله في المصنع ونعمل إلى أن أرهقنا التعب والجوع والنعاس ، فخابرت مدير الشركة لأخبره بما كان وإننا لم ننته مما قدمنا لأجله وسردت له الأسباب وأخبرته إننا لا بد لنا من المبات في منطقة العين لأنه لا قدرة لدي على القيادة

وافق وتمنى لنا التوفيق

ذهبنا لأحد الفنادق وحجزنا غرفة مزدوجة ، أنهينا إغتسالنا وبدلنا ثيابنا و ذهبنا لنأكل مما قدره الله لنا

بعد العشاء ، قال

هو :- لنذهب للمرقص ؟
انا :- إذهب لوحدك فلا طاقة لي على الإزعاج والضوضاء
هو :- هيا بنا لنرى كيف تتمايل البنات

ذهبنا وجلسنا وكانت هناك مجموعة من الفتيات يتراقصن على أنغام الموسيقى ، وكان ظهري لحلبة الرقص وكان هو يشرح لي على ما يرى وأنا حقيقة غارق في قراءة إحدى المجلات ، إلى أن صمت فجأة وفتح فاه فنظرت لما ينظر وإذا بهي فتاه جميلة جدا وبالكاد ترتدي ما يستر

عدت لمجلتي

هو :- أريد أن أتحدث معها
انا :- حسنا إذهب
هو :- لا أجيد العربية
أنا :- الإنجليزية
هو :- لا جرأة لدي
أنا :- ممممممممممم
هو :- تعال معي
أنا :- لا اريد
هو :- بالله عليك رجاء

ذهبت وقبل أن نقترب فإذا هي المغنية لتلك الليلة

خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي